يتمتع هذا الإقليم الأطلسي
ثنائي اللغة بالمدن والبنية التحتية الحديثة التي يوفرها لسكان كندا
الجدد، كما يتميز بوجود مجموعة كبيرة من الأنشطة الترفيهية والمؤسسات
التعليمية القوية والعناية الصحية النموذجية المتميزة، علاوة على كونه
بوابة سهلة للوصول إلى الأسواق الأمريكية الرئيسية مثل نيويورك
وبوسطن.
إزدياد فرص العمل
المتنوعة
كغيره من الأقاليم الأطلسية
الأخرى، اعتمدت الأنشطة الاقتصادية لإقليم نيوبرونزويك منذ بداية
استيطانه على الموارد الطبيعية مثل التعدين وزراعة الغابات والزراعة
والصيد، غير أن الإقليم يتمتع في الوقت الحالي بمزايا إقتصادية
متزايدة بفضل التنويع في المزيد من القطاعات الحديثة والتي تتضمن على
وجه الخصوص التمويل والتأمين والسياحة والطاقة.
وهذا ويشار إلى أن أكبر أصحاب
الأعمال في نيوبرونزويك هم شركات النفط "إيرفينج"، وحكومة نيو
برونزويك، ومجموعة شركات "مكين".
|
نيوبرونزويك – الصادرات والتجارة
(2004)
|
|
إجمالي الصادرات الدولية (بالدولار
الكندي) : 9.5
مليار دولار
|
| |
|
أسواق التصدير العالمية (%)
|
| الولايات المتحدة
:
89.8% |
|
اليابان
:
1.4%
|
|
بلجيكا
:
0.9%
|
|
الصادرات العالمية الثلاث الأولى (%)
|
|
الوقود والنفط
المعدني:
49%
|
|
الأخشاب ومنتجات الأخشاب
: 11.4%
|
|
الورق ومنتجات الورق
:
9.6%
|
المصدر:
"نبذة عن إقليم برونزويك"
تعليم عالي معترف به
عالمياً
إن نيوبرونزويك
وثقافتها تعكس بقوة التراث الثقافي لكلٍ من السكان الناطقين بالفرنسية
(أكاديان) والناطقين بالإنجليزية. وبفضل ما تنعم به من منتزهات محلية،
تذخر نيوبرونزويك بالمدن الحديثة مثل مونكتون والتي كانت هي المدينة
الأولى ثنائية اللغة رسمياً في الدولة.
ومن مظاهر الاهتمام الخاص بالمهاجرين تلك الشبكة التي تتمتع بها
برونزويك من مؤسسات التعليم العالي باللغتين الإنجليزيية والفرنسية
مثل جامعة موينت أليسون، وهي جامعة للعلوم الإنسانية تأتي دائماً
كإحدى أفضل الجامعات في كندا، وجامعة نيوبرونزويك، وهي جامعة معترف
بها عالمياً في مجال دارسة الهندسة والقانون والكتابة
الإبداعية.
|