تتمتع كندا بثروة وافرة من
الموارد التي تؤمّن القوة لإقتصادها لأجيال قادمة. بالإضافة إلى
إمتلاكها لرمال النفط مع إحتياطي يضعها في المرتبة الثانية بعد
المملكة العربية السعودية و10% من غابات العالم و 20% من مياه العالم
العذبة، إستطاعت كندا أن تسخر هذه المصادر الضخمة لتصبح ثالث أكبر
دولة في إنتاج الماس والمنتج الأول للطاقة الكهرومائية في العالم.
إرتياد آفاق جديدة في
الإقتصاد الرقمي
تفتخر كندا بكونها تأتي في
مقدمة ركب الصناعات المتطورة التي تقوم على المعرفة مثل تقنية الفضاء
، الإتصالات اللاسلكية، والبحث الطبي، الصيدلي، والجيني.
أيضا، وبفضل القوى العاملة الأفضل تعلما في العالم، تنتج كندا مجموعة
واسعة من المنتجات المبتكرة التي تغيرنمط حياتنا.
تحسين نوعية الحياة
عالميا
تشتمل بعض الإختراعات الكندية
الفريدة على: الذراع الميكانيكي المستخدم في المكوكات الفضائية،
قطارات زفيرو عالية السرعة المصممة والمصنعة بواسطة بومبارديي، و ال
بلاكبيري، المطور لتغطية إستخدامات البريد الالكتروني والهاتف الخليوي
والمراسلة النصية وتصفح الشبكة.
التجارة الكندية تغطي
العالم
إن نمو الإقتصاد الكندي على
المدى الطويل مضمون بفضل التجارة المربحة المستمرة بفضل اتفاقية
التجارة الحرة بين دول أمريكا الشمالية (NAFTA).
إن علاقات كندا القديمة مع
الولايات المتحدة، الشريك التجاري الأكبر بحجم تعامل تجاري يومي يبلغ
1.7 مليار، بالإضافة إلى الروابط التاريخية القوية مع أوروبا، الشرق
الأوسط وآسيا، وعضويتها في رابطة آسيا والباسيفيك للتعاون الإقتصادية
(APEC), قد فتحت الأبواب واسعة أمام فرص غير محدودة للمستثمرين
المهاجرين.
علاقات دولية قوية من أجل
الإزدهار... والسلام
بالإضافة إلى الجانب التجاري،
فإن كندا عضو بارز في الأمم المتحدة: فإن ما تتمتع به من تعدد ثقافي
ولغوي يعطي نموذجا لكل أعضاء هذه الهيئة العالمية.
خلال الـ 60 سنة الأخيرة، دافعت كندا بقوة عن حل المشكلات الدولية
بالتعاون مع الأمم الأخرى، وهي قيمة تتجلى على أفضل وجه في مقترح كندا
في 1956 لتشكيل قوات حفظ السلام للحفاظ على السلام والأمن حول
العالم.
إضافةَ إلى إقتصاد كندا القوي
وتجارتها المزدهرة, فإن حضورها وسمعتها كدولة مسؤولة على المستوى
العالمي، قد ساعد في نمو الإستثمار الأجنبي المباشر في كندا إلى
465مليار دولار في 2005.
|