صنّفت الأمم المتحدة كندا كأحد أفضل دول العالم
للإقامة والعيش ؛ وذلك لسبع سنوات على التوالي، ويعتمد هذا التصنيف
على معايير متوسط العمر والتعليم
ومستوى المعيشة؛ وهي المظاهر التي تنمو و تتطور في كندا عاماً بعد
آخر.
فبالإضافة إلى ما توفره كندا لمواطنيها من سكن منخفض
الكلفة ووسائل
نقل فعّالة ونظام رعاية صحية
شامل يعد نموذجاً للدول في كل أنحاء العالم، فإنها تتمتع
أيضاً بتوافر الأمان والحقوق بشكل ليس له مثيل.
إن حرية الدين وحرية التعبير مكفولة تماماً للمواطن الكندي من قبل
حكومة تسعى لمساعدة جميع الكنديين على التمتع بمستوى عال من التعليم
والصحة والإزدهار
|